لا يفاوض لبنان في روما على خطوط تماس، ولا على ترتيبات أمنية أو "مناطق نموذجية" في جنوبه. إنه يفاوض على ما هو أبعد من ذلك: استعادة معنى الدولة نفسها بعد عقود من الحروب والانقسامات وتعدد مراكز القوة وكسر المعادلة التي جعلت لبنان أسير احتلال إسرائيلي لا يجد نهاية، وسلاح خارج الدولة لا يجد سقفاً.
الأكثر قراءة
إقرأ أيضاً
بالقميص رقم 4.. لودوجوريتس يقد...
04 أغسطس, 2026
بنك نكست: إطلاق بطاقة فيزا ائت...
21 يوليو, 2026
سيدة الإسماعيلية تعلن انتهاء أ...
30 يوليو, 2026
“This is not our history” - In...
28 يوليو, 2026
أحلام مؤجلة وأجنة مفقودة.. الح...
04 أغسطس, 2026