ينشغل مسيحيون عدة في الضفة الغربية المحتلة في التفكير والبحث عن فرصة للعيش مع عائلاتهم بعيدا عن الأحداث الأخيرة، إذ إن الأوضاع الأمنية، من اقتحامات للجيش الإسرائيلي واعتقالات لا تتوقف في مختلف أنحاء المنطقة، إضافة إلى ارتفاع وتيرة هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وتردي الأوضاع الاقتصادية، يدفعهم كل هذا للتفكير في المغادرة. تعد بلدة الطيبة شرق رام الله واحدة من البلدات ذات الأغلبية المسيحية وهي اليوم نموذجٌ عن وضع يثير مخاوف على الوجود المسيحي التاريخي في الأراضي الفلسطينية.
الأكثر قراءة
إقرأ أيضاً
شعبة المحمول تطالب بتشديد ضواب...
12 أغسطس, 2026
183 يومًا.. "التعليم" تكشف الخ...
16 أغسطس, 2026
في اليوم العالمي لمكافحة الاتج...
30 يوليو, 2026
إصابة 9 أشخاص إثر هجمات روسية...
09 أغسطس, 2026
منتخب تونس للناشئات يفوز على ا...
24 يوليو, 2026