بعد مرور نحو عشرين يوما على موجة "العبور الكبير" لآلاف المهاجرين إلى مدينة سبتة، ما تزال عشرات الأسر تحاول اقتفاء أثر أبنائها الذين فُقدوا. كثير من هؤلاء يرابطون أمام معبر تارخال الحدودي من الجانب المغربي، أملا في خبر أو معلومة تبدد مشاعر الحزن والقلق التي تعتريهم. وفي محاولة للإجابة عن أسئلتهم، أنشأت السلطات مكتبا خاصا للمفقودين بالجيب الإسباني، يتلقى البلاغات ويجمع الصور والمعلومات الشخصية، بما فيها علامات مميزة كالأوشام والملابس والمقتنيات التي كان يحملها المفقودون.
الأكثر قراءة
إقرأ أيضاً
فيرتز يستعد لموسمه الثاني مع ل...
11 أغسطس, 2026
مصر في المجموعة الأولى ببطولة...
17 أغسطس, 2026
نتنياهو يتوجه إلى الولايات الم...
27 يوليو, 2026
تنسيق الجامعات 2026.. "الزقازي...
01 أغسطس, 2026
شارك في حضرة المتهم أبي وحسن و...
19 يوليو, 2026