لم تبدأ محاولات فرض أنماط متشددة من التدين في ليبيا مع واقعة الجلد التي شهدتها مدينة سبها، بل تعود جذورها إلى السنوات الأولى التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي في أكتوبر 2011، حين أدى انهيار مؤسسات الدولة واتساع الفراغ الأمني إلى صعود جماعات مسلحة وتنظيمات متطرفة تمكنت من فرض نفوذها في عدد من المناطق ورفعت الرايات السود.
الأكثر قراءة
إقرأ أيضاً
بـ22 محطة.. مونوريل شرق النيل...
29 يوليو, 2026
ضمن 30 اسم.. حمزة عبدالكريم ين...
27 يوليو, 2026
الجيش الأردني: إسقاط 7 صواريخ...
24 يوليو, 2026
يوسف الخليفي لـ "الشرق&qu...
26 يوليو, 2026
شرطة برلين: تصفية المشتبه به ا...
26 يوليو, 2026